تواصل معنا !

عبر شبكات التواصل الاجتماعي

كلمة عميد الكلية

 

إن كلية الطب ذات الإرث التاريخي العميق الذي يزيد على أربعة عشر قرناً ووريثه مجد مدرسة الكوفة الإسلامية الأصيلة التي منها أنتشر شعاع العلم والمعرفة شرقاً وغرباً لهي الحريصة بأذن الله ورعايته والسبّاقة لتقديم المعرفة الطبية بطبق التواضع على أيدي خبراء مهرة إلى رواد معينها في الدراسات الأولية والعليا والملتحقين بمركز الكوفة التدريبي التابع للمجلس العراقي للاختصاصات الطبية

إن رؤية كليتنا هي السعي الحثيث للوصول إلى مدرسه في الطب تكون الرائد والقائد في البلد والمنطقة والعالم ولا كثير أن تحلم وهي تحتضن في باطن أرضها باب مدينة علم رسول الله (ص)

لقد سعت الكلية في تطوير مناهجها فكان التعلم عن طريق حل المشكلة أنموذجاً استحقت عليه التهنئة من خبراء التعليم الطبي وكانت الفرحة التي أعقبها تساؤلاً متى نرى التعلم بهذه الطريقة وقد شق طريقه إلى الوجود

ثم كان الجدول التكاملي بين الفروع في المرحلة الواحدة الذي حاول جمع المتفارقين بعد فراق طويل ليخفف عن الطلبة كاهل لملمت أوراق المعرفة المتناثرة والتي دوّخت طالباً سنيناً عديدة فجاء المنهج التكاملي خطوةً جريئة للاقتراب من نظام المقررات وكانت المؤتمرات التخصصية التي كان للجلدية قصب السبق وتلاها أمراض القلب وجراحة الصدر والجهاز الهضمي وغيرها مناراً اهتدى به الآخرون لضرورة جمع المتخصصين في قاعة واحدة للتحاور والتشاور وتبادل المعارف والخبرات وكانت محكاً للأشخاص فنجاح كل مؤتمر دليل على مدى اندفاع ذوي الاختصاص ومدى التعاون الأخوي الموجود بينهم

لقد أدركت كلية الطب ان التقويم عبر الامتحان سبيل مهمٌ لتغيير الواقع وطريقة تعلم الطالب فكان سؤال الحالة المرضية في كل الفروع حتى في العلوم الأساسية وكان جواب الطلبة بأن هذا النمط سيصنعُ منا أطباء

خطوة بعدها أخرى حتى نجح فرع الجراحة العامة في تطبيق امتحانا موضوعياً ذا هيكلية وسريرياً ومعروف بالأوسكي وكانت العدالة وعدم التمييز وأحس المتكلين على المحسوبية بالخطر فتغير الواقع شيئاً فشيئاً

Joomla Templates - by Joomlage.com